ما لا يهدأ تماماً أبداً
بعضهن يحتجن إلى أن يبقى كل حديث حيّاً، غير مضمون أبداً، متجدّداً بلا انقطاع: الروتين لا يُحتمل عندهن. وأخريات يجدن في حدّة المشاعر المعيشة بالكامل لغة أصدق من التحفّظ وحده. وأخيراً من يكون الحديث عندها مساحة تودع فيها ما لا تستطيع كلمات الحياة اليومية قوله. ثلاثة أشكال لحقيقة واحدة: هنا، لا شيء يبقى هادئاً تماماً.
"كن صبوراً تجاه كل ما لم يُحلّ في قلبك، وحاول أن تحبّ الأسئلة نفسها."


