فنّ ألّا تكون متوقَّعاً أبداً
بعضهم يبحثون عن التواطؤ كما يُبحث عن ردّ فعل: غمزة، ملاحظة لاذعة في مكانها، بما يكفي لجذب الانتباه. وآخرون يفضّلون المفاجأة الخالصة: فكرة لم تُجرَّب، نشاط لم يُخَض، بلا هدف سوى الجرأة. هناك من لا يحتاج إلى شيء استثنائي ليفاجئ: صمت، توقيت جيد، ويكفي ذلك ليحلّق الحديث. وأخيراً من تقلّ عنده المحظورات، ما دام المزاج الطيّب حاضراً.
"أستطيع مقاومة كل شيء، إلا الإغراء."


